وَإِن كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ ٱلَّذِي أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ ۖ وَإِذٗا لَّٱتَّخَذُوكَ خَلِيلٗا﴾
﴿وَلَوْلَآ أَن ثَبَّتْنَٰكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْـٔٗا قَلِيلًا﴾
— الإسراء 73–74
حتى الرسول:
تعرّض لضغط شديد
لمحاولات تعديل الرسالة
لكن: التثبيت من الله هو الذي حفظه
الآية تؤكد أن الرسالة محفوظة…
ليس لأن الرسول معصوم بذاته، بل لأن الله ثبّته على الوحي.
كادوا شو؟
أن بفتنونك
عن شو
عن الذي أوحينا إليك
ما الذي أوحي
﴿وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلْقُرَىٰ وَمَنْ حَوْلَهَا﴾
﴿اتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ﴾
— الأعراف 3
﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ﴾
— الحجر 1