أحب الجميع

Joined November 2025
Photos and videos
شااااااااااااهد 👇 أحد الكهوف التي يختبئ فيها عبدالملك الحوثي وعدد من أبرز قيادات الميليشيا هربًا من المواجهة، بينما يُدفع بالمغرر بهم إلى الجبهات ليكونوا وقودًا للحرب."
38
106
817
214,265
سهر reposted
● The persistence by certain parties on amassing lies and circulating disinformation following the transformations witnessed in the eastern provinces raises legitimate questions about the true motives underlying the attempt to entrench the notion of growing activity by the terrorist Al-Qaeda organization and to promote the existence of a security vacuum—claims that have previously been addressed and dismantled on multiple occasions, and proven to lack any factual or field-based foundation. ● Notably, this chain of fabrications has not been confined to this scene alone, but has extended to the circulating of several old video clips and images, some of which genuinely date back to terrorist organizations, and others to tribal gatherings and disputes, which have been extracted from their temporal and spatial context in an overt attempt to market a misleading narrative suggesting the organization's return or expansion. ● This pattern of systematic media exploitation reflects a clear endeavor to use terrorist organizations as a political card and a propaganda weapon to shuffle the deck and distort the positive transformations witnessed in the southern and eastern provinces, in service of narrow objectives that have no relation to security or counterterrorism, but rather are tied to attempts to influence the political landscape and confuse public opinion domestically and internationally. ● What warrants attention is that the ease of trading on the threat of terrorism and dragging it into political battles does not merely undermine the credibility of the discourse; it also opens the door to serious questions about complicity with terrorism, portends dangerous repercussions that affect security and stability, and strips the genuine efforts expended in combating extremist organizations of their substance—a matter that demands addressing this discourse with awareness and responsibility, and not allowing the terrorism file to be turned into a tool for extortion or settling scores.
39
79
211
35,683
علي الفقيه وسفاهات البخيتي تابعت ما طفح به المتلون والسمسار الكبير علي البخيتي، وما تلفظ به على الزميل علي الفقيه، وبصورة تعكس مدى انحطاط البخيتي الذي حول الخلاف إلى صراع شخصي، لا خلاف على مواقف من القضايا العامة. لن اتحدث هنا عن علي البخيتي، فهو أقل وأرخص من أن نكتب عنه، وإنما اتحدث عن الزميل علي الفقيه، وهو الصحفي المرموق، المهني الملتزم بأخلاقيات المهنة، الصادق النزيه، الذي لا يتعامل إلا مع الحقائق، وكان المصدر أونلاين الذي يديره الفقيه في طليعة المواقع اليمنية المحترمة، إن لم يكن الأول في المهنية والمصداقية والحياد، يعرفه كل زملاء المهنة بكفاءته وأخلاقه والتزامه بقيم المهنة، لذلك فهو محل تقدير واحترام الجميع. وبعيداً عن المهنة، فالزميل علي الفقيه صاحب مواقف وطنية ثابتة وواضحة، ورجل مبادئ وقيم لا يعرف التبدل ولا التغير ولا التلون، كما يفعل البعض، فهو الذي وقف بصلابة -وكان على رأس أهم مؤسسة صحفية أهلية في البلاد حينها- في وجه المشروع الحوثي الامامي، وكتب ورفع صوته، وتعرض للخطر، في وقت كان السمسار علي البخيتي يلتقط الصور مع أمل الباشا وعبدالكريم الخيواني، على أنقاض المنازل التي فجرتها مليشيا الحوثي السلالية الإرهابية، وهم يقهقون بصوت مرتفع بوجوه تحمل الشماتة والبهجة بأن الإرهاب العنصري بات سيد الموقف. غادر علي الفقيه بلاده مكرهاً وعاش حياة التهجير ومعاناة الاغتراب لكنه لم يغير ولم يبدل موقفه الوطني وسلوكه الأخلاقي، بل كان أكثر تمسكاً بما يحمله من قيم ومبادئ، واصراراً على مواجهة مشاريع الموت والعبث والارتزاق. حين كان علي البخيتي يطوف الدول، ويرجع متباهياً بالعملة الإيرانية، ويلتقط الصورة وهو يحملها، كان علي الفقيه يؤدي دوره كإنسان ووطني غيور لا يبيع ولا يشتري، ولا يساوم في مبادئه وقيمه، يحمل هم زملاءه الذين اختطفتهم مليشيا الحوثي ويطوف بها، وزملاءه الذين في الميدان، والذين يعانون تداعيات الانقلاب والحرب الذي كان البخيتي أحد النافخين فيها. ولا يزال الزميل علي الفقيه شامخاً كما عهده زملاءه ورفاقه وكل من يعرفه، يقول ما هو مقتنع به دون رتوش (بدون لف ودوران) لا يبحث عن مكسب. لا نعرف إلا علي الفقيه الذي ينتمي إلى الحقيقة والصدق والوضوح، ولا تحكمه سوى أخلاقه السوية ومبادئه وقيمه العظيمة، نعرفه الصحفي العصامي المكافح، والملهم لزملائه ولكل من يدلف إلى بلاط صاحبة الجلالة، ولذلك كان واحداً من أهم الصحفيين في اليمن، وإلا فهو برأيي مدرسة كاملة حديثة في الصحافة اليمنية. عرفته عن قرب منذ نحو 18 عاماً، واليوم هو ذاته، علي الفقيه الذي يفرض حبه وتقديره واحترامه، بلا تكلف ولا ادعاء، الفقيه الممتلئ ثقة وصدق ونكران للذات. ومهما كتبت عن علي الفقيه الذي أعرفه فلن أوفيه حقه، بل إنني اعتقد إني ظلمته، حين وضعته في مقارنة فاسدة، مع شخص مثل علي البخيتي الذي تاريخه محطات متناقضة ومواقف مخزية، لكنها الصفاقة التي تدفعه للظهور، ويكفي أنه كان الناطق باسم أقذر عصابة سلالية إرهابية، وممسحاً لأوساخها واجرامها وأفكارها، وهذه وحدها لو جُمعت كل منظفات الأرض لما غسلته من هذا الموقف الذي أعتقد أنه لا يزال يؤديها وإن من مواقع أخرى، وبدلاً من أن يحاسب بتهم الإرهاب والخيانة العظمى، لا يزال يرقص كالبهلوان ويحاول تشويه كل من وقف في وجه المشروع الحوثي الإيراني. واخيراً اعتذر للزميل الفقيه حين وضعته في هذه المقارنة، أمام مسخ أساء للإنسان وللأخلاق وللوطن ولكل شيء جميل، بل وكما قال أحدهم حتى أبوه لم يسلم منه.
42
32
170
7,601
هلا
3
726