المهم أن الأشقاء في الجزائر، هم الذين قالوا لنا ـ على لسان كبار المسؤولين الجزائريين ـ أن إيران هي التي كانت تتآمر على الجزائر، وهي التي مولت الإرهاب في بلادهم طوال عشر سنوات، بالمال والسلاح، وأنها أخطر ديكتاتورية دينية في العالم، ولذلك قرر الرئيس الجزائري قطع العلاقات معها غضبا من خيانتها، ثم هم أنفسهم اليوم يحدثوننا عن أن هذه "الديكتاتورية الدينية" الفارسية الشيعية هي أمل الأمة وأمل العروبة ومنقذها والمدافع عنها، كم تلعب الشعارات بالعقول والعواطف