لا تبحث عن المستوى… هذه بطولة، مو دوري.
أنا ما عندي أي اهتمام الآن أحلل الأداء ولا أقيم الشكل الفني. هذا كله له وقته… بعد البطولة. الآن؟ نبي نفوز وبس.
الدوري تقدر تتعادل، تتعثر، تصلّح.
لكن خروج مغلوب؟ يا تفوز يا تمشي.
لا تسألني عن مستوى، اسألني: تأهلنا أو لا؟
الأهلي عنده مشاكل؟ نعم.
من فترة طويلة مو من اليوم. فيه نقص، فيه لاعبين مستواهم سيئ، وفيه غيابات مؤثرة. هذا كله صحيح.
و ذكرته و فصلت فيه بشكل كبير
لكن…
فيه شيء أهم ظهر اليوم: شخصية بطل.
شفت فريق يعاني… لكن يقاتل.
شفت فريق عنده ظروف… لكن ما استسلم.
شفت رغبة حقيقية داخل الملعب.
الخصم ما لعب كرة قدم، دافع، ضيق مساحات، اعتمد على المرتدات والكرات الثابتة، (للمعلوميه مرتاح و جاهز بدنيا و اغلب لاعبيه الاحانب مرتاحين بفتوة التوقف ) ومع ذلك الأهلي حاول، صنع، وقاتل حتى النهاية.
وهذا الفرق:
فريق عنده مشاكل… لكن عنده شخصية.
وهذا اللي يكسبك بطولات.
اللي مزعج فعلاً مو داخل الملعب…
المدرجات.
الجمهور تساهل مع البطولة قبل اللاعبين.
لو خصم مختلف أو اسم أكبر مثل الهلال او فريق ياباني ؟ كان الملعب فل.
لكن اليوم؟ حضور أقل من المطلوب.
أنا بالنسبة لي:
اللاعبين قاتلوا رغم كل شيء.
والآن دورنا إحنا.
الفريق عنده مباراة بعد 3 أيام…
بدنياً يحتاج راحة، فلا ترهقوهم ايضا ذهنيا بانتقاداتكم ،
فذهنيا يحتاجوا دعم، مو ضغط وانتقاد.
بعد البطولة؟
افتح كل الملفات، انتقد، حاسب.
لكن الآن؟
صفحة الانتقادات تُغلق.
نوقف مع فريقنا… لأن اللي فيه “روح بطل” يستاهل نوقف معاها