العيد فرصةٌ مناسبةٌ لِأنْ أستكمل
سيمفونيتي القديمة، المبتورة.
ها أنا أُغنِّي بيني وبيني.
لكنني كلما غنَّيتُ، اختطف صوتي أحدٌ ما،
من الذين مضوا قبل أن يقولوا كل شيء.
يختطفون صوتي، ليحرروا به جُمَلهم العالقة.
لينشروا على حباله ندمهم الطويل،
الذي لم يجفّ.
كيف أخبرهم أن الصدى ليس له رجعٌ،
وأن الصمت، اللغة الوحيدة اللائقة،
بكل ما لم يُقال في أوانه!