عاجل ومهم:
صرّح قبل دقائق نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس:
" لقد أجرينا عددًا من المناقشات الجوهرية مع الإيرانيين، والأخبار السيئة هي أننا لم نصل إلى اتفاق، وأعتقد أن تلك الأخبار سيئة لإيران، أكثر بكثير مما هي أخبار سيئة للولايات المتحدة الأمريكية، وقد تركت عرض لايران فإما أن تأخذه كما هو أو تتركه"
جدير بالذكر، لقد قلت قبل (١٢ يوم) في ( ١ / ٤ / ٢٠٢٦م ) في اللقاء المرفق في التغريدة أدناه:
" حتى لو أعلن ترامب -بعد أسبوع- اتفاق مع
#ايران ، فتأكد تمامًا أن الحرب ستندلع مجددًا بعد الاتفاق بعدة أيام "
كما نشرت قبل ( ٤ أيام ) المقال المرفق أدناه كتقييم موقف وذلك، تحت عنوان:
" الحرب الأميركية على إيران.. باقية وتتمدد "
أسباب ضرب إيران قائمة ولم ينتفي منها شيء، ولذلك من غير المتوقع أن تكون هذه مرحلة النهاية الحاسمة لمسار الحرب الأميركية على ايران.
علّة الحرب ليست
#مضيق_هرمز ، فالمضيق مجرد (عَرَض جانبي) للحرب، أما علّة الحرب الحقيقية فهي أمركة الجغرافيا الإيرانية ومنع الصين من تمديد نفوذها الأمني باتجاه منابع الطاقة، وقبل ذلك منع إيران من الحصانة الاستراتيجية "نوويًا أو صاروخيًا" ووقف الحرب عند هذه النقطة يعزز من النفوذ الأمني والاستراتيجي الصيني في منطقة المشرق الإسلامي الكبير ومنها منابع الطاقة، وبذات الوقت ايقاف الحرب عند هذه النقطة لا يضمن منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، بل العكس صحيح، فالإنهاء الآن سيحفز ايران لتحصين نفسها استراتيجيًا بأسرع وقت عبر امتلاك سلاح نووي لضمان عدم تكرار الهجمات الأميركية عليهم.
وبالتالي ما دامت علّة الحرب قائمة، فإن نهاية الحرب مؤجلة، ومسار النيران مستمر حتى تحقيق الغايات الجيو/استراتيجية الفعلية حتى لو اضطرت الولايات المتحدة لشن غزو بري على إيران، فمهما كانت التكلفة يبقى العائد أعظم وعدم تكبد التكلفة سيكبد الأميركان تكلفة لاحقة أيضًا أعظم بكثير، والله أعلم.
•حتى لو أعلن ترامب (بعد أسبوع) اتفاق مع
#ايران ، فتأكد تمامًا أن الحرب ستندلع مجددًا بعد الإتفاق بعدة أيام
•
#ترامب بنفسه -لا يمتلك إجابات حتمية- لنفسه، بما يتعلق بموعد نهاية الحرب
•أرجح أن تمتد الحرب الأميركية على ايران إلى آخر السنة تقريبًا
الرابط:
m.youtube.com/watch?v=4xtP-a…